بِنْج

أحب طلاء غرفتي الأزرق

لذا

سأرسم دلواً في الزاوية

دلوا ً فارغْ..

أضع فيه أظافر أمي

ودويودورون حبيبتي..

وشمسا ً يابسة

فوقي.

ثم أقذف بجسدي كله في الدلو

تاركا يديَّ

تزربان كمجذافين..

وربما أغفو قليلا

ريثما تصل الموجة..

لكنني

مصابا بدوران البحر

قد أخرج من الدلو بلؤم،

حاقدا لأنني لا أحب طلاء غرفتي الأزرق..

قد ألوي الخطوط الثلاثة لزاوية الحائط

أقشط الشمس..

وأعيد لحبيبتي دويودورونها

ولأمي أظافرها..

قبل أن أدرك

بأن المسألة

خطأ في احتساب قوة الدعسات التي صدّقت أنها أسماك

مولودة حديثا

خلف الباب.

من كتابي “ملاك على حبل غسيل” – دار رياض الريس 2012

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s