بِنْج

أحب طلاء غرفتي الأزرق

لذا

سأرسم دلواً في الزاوية

دلوا ً فارغْ..

أضع فيه أظافر أمي

ودويودورون حبيبتي..

وشمسا ً يابسة

فوقي.

ثم أقذف بجسدي كله في الدلو

تاركا يديَّ

تزربان كمجذافين..

وربما أغفو قليلا

ريثما تصل الموجة..

لكنني

مصابا بدوران البحر

قد أخرج من الدلو بلؤم،

حاقدا لأنني لا أحب طلاء غرفتي الأزرق..

قد ألوي الخطوط الثلاثة لزاوية الحائط

أقشط الشمس..

وأعيد لحبيبتي دويودورونها

ولأمي أظافرها..

قبل أن أدرك

بأن المسألة

خطأ في احتساب قوة الدعسات التي صدّقت أنها أسماك

مولودة حديثا

خلف الباب.

من كتابي “ملاك على حبل غسيل” – دار رياض الريس 2012

Advertisements

S.O.S

صوتي

خبز حاف

أحلم

بتوزيعه على أعدائي المنهكين..

بتعليقه

على أعمدة الكهرباء

من أجل العصافير

وأن أيبّسه

سقوفا ً

سرعان ما تنهار

على رؤوس ساكنيها

وأن أسد به

جوع سمكة نافقة

أو

أزرعه

ٳبرة أدرينالين

في حنجرة كلب

دهستْ دراجة هوائية بثلاث عجلات

نباحَه الرقيق

عندما

ذات مرة

كان يقطع الطريق

برفقة حبيبتي

معتقدا ً نفسه

كيسا ً أليفا ً من الخضروات.

من كتابي “ملاك على حبل غسيل” – دار رياض الريس 2012